موضوع: تتمة القصة الاميرة المفقودة الأحد 30 مارس 2008, 08:19
شكرا لكل من تصفح هذه القصة
بعد ما انجبة الملكة الطفل المنتضر.ضاعة الاميرة سلفانا.التي كانت بجابب احدى القمامة .فمرت مراة وابهرها السوار الذهبي المرسع بالماس.فحملتها واخدت السوار ومشت بها الى زقاق مليئ بالاطفال المتشردين وبعد ان وضعتها هناكاخدت في طريقهاوهي تنضر الى السوار وفجاة ضهر حراس الملك وهم يبحتون في كل ركن من اركان المدينةعن الاميرة المفقودة.فاخدة المراة يدها ووضعتها في جيبها لكي لا يلاحض احد السوار.ولكن بسرعتها اسقطت السوار دون ان تدري ومشت مبتعدة عن الحراس.وعند شعورها بامان غمرت يدها في جيبها ولكنها لم تجد السوار.فاخدت تفكر اين يمكن ان توقعه فتذكرة اين اسقطته وجرة دون ان تاخد نفسا حتى وصلت وبحتت في الارض كمراة سارت الشيخوخة في عقلها حتى بتدى بها الجنون ولكنها لم تجد السوار فقد اخد السوار. فاين هو السوار واما مصير سلفانا وهي بجابب اطفال تبكي وسطهم.
عندما وقع السوار في الارض مرة قطة فحملته لكترة لامعانع.اما سلفانا فقد كانت تبكي حتى مر رجل بجانب المكان فبهر بمضهرها الحسن فحملها الى حيت هو داهب.فقد كان هدا الرجل من قرية اخرى وجاء الى هنا مع زوجتة فهو تاجر ورحاللم يرزقه الله بابناء.اما القطة فمشة و جرت حتى وصلت الى شارع اندلعة به نار وقد اطفاه معضم رجال الملك.وعندما وقفة الطة وهي ترى ما يحدتاخد حارس من حراس القصر حدائه وضغط على ذيل القطة حتى افلة السوار من فمها وقشعر بدنها واخدة تجري وتتالم وهو يضحك من شدة الموقف.ومرة ساعات ووجدة جتة امراة وطفلة عمرها حوالي عمر الكس وسلفانا.فاخبر الحاكم وهرع الى موقع الحدت مع مستشاره لكنه لم يتعرف على الفتاة.وقال الاحد الحراس ان يبحة في يدها على السوار لكنهم لم يجدوه.وسمع الحاكم من احد الناس وهم ينضرون انه يمكن وجود السوار بجانب من هنا اذى كانت حقا فتاة هي الميرة سلفانا.فامر الحاكم ببحت وفعلا وجد السوار واخد الحاكم يدرف اول دموع الانه لم يبكي في حياته .فامر باخد الجتة الى مقبرة القصر ودفنها هناك برضى زوجته التي اصبحة محطمة لاكنها كانت تقول ان ابنتها حية ولم تمة و فعلا استمر البحت لعدة شهور لكنه بدون جدوى.ومرة اعوام عدة وكبرة سلفانا الى جانب اسرتها الصغيرة وهي تعلم انها ليست ابنتهم فقد اخبراها الرجل انه وجدها بقرية اسمها (المجد) وفعلا فقد كان اسم البلدة المجد وهي كانت بقرية اخرى ولكنها تحلم بزيارة قرية مولدها . اما الكس واخوها سليم فكانو شبه سعداء في القصر لانه رغم مرور الزمن لم ينسوا سلفانا.