منتدى الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي

منتدى حمان الفطواكي لتبادل الأفكار و الآراء
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مًلَخَّص النَّظريَّهـ النِّسْبيَّهـ العَآمَّهـ ( ج2 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليث عشاق برشلونة
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
avatar

ذكر عدد الرسائل : 177
العمر : 23
الموقع : http://www.arab-t.com
القسم : 3/2
المؤسسة : حُضْنُ أُمِّي
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: مًلَخَّص النَّظريَّهـ النِّسْبيَّهـ العَآمَّهـ ( ج2 )   السبت 10 مايو 2008, 09:00

الكتلة:

الكتلة مرادفة للوزن في لغة الكلام العادي، و الفقهاء يقولون أنها كم ثابت لا تتأثر بأي شيئ حولها، هي خاصية مقاومة الحركة، هكذا يسميها الفقهاء، لكن أينشتين الذي قلب العلم رأسا على عقب يرى أنها نسبية مثل المكان و الزمان فهي مقدار متغير تتأثر بحركة الجسم، كلما زادت سرعة الجسم كلما زادت الكتلة، و هذه الفروق لا تبدوا في السرعات البسيطة لأن الفرق أبسط من بسيط، لكن حينما تقترب سرعة الحسم لسرعة الضوء، هنا تحدث الفروق، أما إذا وصل أي جسم لسرعة الضوء، و هذا بالطبع إفتراض لأنه لا يمكن لأي جسد أن يصل سرعة الضوء، لكن لو فرضنا فسوف تكون الكتلة لا نهائية، و تصبح مقاومة الجسم للحركة لا نهائية، و قد إستطاع أينشتين أن يقدم المعادلة التي تثبت هذا الكلام.

ك1 = ك قسمة على ( 1- ع2 قسمة على ص2(

حيث أن ك1 هي كتلة الجسم و هو متحرك، ك هي كتلته و هو ساكن، ع سرعته، و ص هي سرعة الضوء، و من الطبيعي أن لا يكون الفرق مذكور عندما تكون ع ذات مقادير صغيرة، لكن عندما تقترب ع من سرعة الضوء هنا تتضح الفروق و تصبح القسمة هي الجسم المقارب لسرعة الضوء، يقسم رقمه على سرعة الضوء، فيصبح الفرق هائل، لكن إذا إقتربت سرعة الجسم و هو متحرك من سرعة الضوء فتصبح الفروق هائلة حيث أن الكتلة الثابتة للجسم سوف تقسم على صفر بعد أن صارت ع2 و ص2 سرعة الضوء مقسمة على سرعة الضوء، أي واحد و وفقا للمعادلة 1 – 1 فتكون النتيجة صفر، و ك مقسمة على صفر أي لا نهاية.

و لم تلبث المعادلة ان قدمت لنا الأدلة التجارب صحة حساباتها، و مضى أينشتين في تفكيره و لم يكتفي حيث قال: ما دام الجسد يكتسب مزيدا من الكتلة حينما يكتسب مزيدا من الحركة، و بما أن الحركة هي شكل من أشكال الطاقة، فمعنى هذا أن الجسم حينما يكتسب طاقة هو بنفس الوقت يكتسب مزيد من الكتلة، أي أن الطاقة يمكن أن تتحول إلى كتلة و الكتلة يمكن أن تتحول إلى طاقة، و ما لبث أن قدم المعادلة التاريخية لهذه الفكرة.

ط = ك * ص2.

أي أن الطاقة المتحصلة من كتلة معينة تساوي حاصل ضرب هذه الكتلة بالغرام في مربع سرعة الضوء بالسنتيميتر ثانية، و يلاحظ هنا أن الطاقة الناتجة عن تفجير غرام واحد يمكن أن تكون هائلة، فإذا أردنا أن نحسب كمية الكتلة المتحصلة من تركيز كمية الطاقة، فإن المعادلة تكون أن الكتلة تساوي الطاقة مقسومة على سرعة الضوء بالسنتيميتر ثانية أي مقدار ضئيل جدا، و يقول مصطفى محمود أن المعادلة تكشف لنا سر قدم الكون، و السر في أن هذا العدد الهائل من النجوم مضت عليه أماد طويلة من بلايين السنبن و هو يشع نورا و طاقة و حرارة و لم تبد عليه مخايل الفناء بعد، و كما يشير مصطفى محمود فالسر هو أن النجوم تحترق بطريقة مختلفة عن الكبريت و السجاير، فالكبريت يشتعل بطريقة كيميائية و النار التي تخرج منه هي حرارة إتحاد العناصر بعضها ببض، هي حرارة إتحاد الأكسجين بالكبريت لينتج عنه ثاني أكسيد الكبريت، و إتحاد الأكسجين بالكربون لينتج ثاني أكسيد الكربون، فالكبريت لا يفنى و إنما يتحول إلى جزيئات مختلفة و مركبات أخرى و هي الدخان، أما إحتراق النجوم فهو إحتراق فناء، هي رحلة من الوجود إلى العدم، فذرات النجوم تتحطم و تتدفق شعاعا في أقطار الكون و هذا النوع من الإحتراق بطيئ جدا، لأن قليلا من المادة بالفضاء ينتج عنه الكثير و الكثير من الطاقة.

لقد إنهار الحاجز بين المادة و الطاقة و الحركة، فالمادة هي الطاقة و الطاقة هي الحركة و الحركة هي الطاقة، المادة هي حركة مضغوطة محبوسة، المادة ليست مادة، إنها حركة، إنها طاقة، و الضوء و الصوت و كل شيئ طاقة مكمونة و مخزونة، و يقول مصطفى محمود عن المادة، يقول: ما الفرق بين أن نقول أنها طاقة و حركة و بين أن نقول بأنها روح؟ فالروح تعبير صوفي للفعالية الخالصة بلا جسد، و المادة إتضح أنها حركة و طاقة خالصة بلا جسد و أن جسمها الملموس وهم من الحواس الضيقة.

الحركة:

كما تحدثنا و قلنا أنه لا سبيل لإدراك أي حركة مطلقة، و لا يمكن الجزم بأن جسما ما يتحرك إلا بالرجوع لمرجع أخر، الأمر نسبي، و لو كانت أرضنا وحدها تدور في الفضاء لما أمكننا أن نعرف سكونها من دورانها لإنعدام أي مرجع قياسي، و لكان من المستحيل أن ندرك حركتنا أو سكوننا، إلا في حال واحد، أن تبطئ الأرض فجأة أو تسرع فجأة، فندرك عن طريق أجسامنا و قصورنا الذاتي بأننا على جسم متحرك، و المعنى أن الحركة يمكن أن تكون مطلقة في حال إظطربت و بذلك بمكن إدراكها بالرجوع إلى ذاتها و بدون حاجة لمرجع خارجي، و لهذا وضع أينشتين نظريته المعروفة ب"النسبية الخاصة" قائلا أن القانون واحد بالنسبة للأجسام التي تتحرك حركة منتظمة، لكنه لا يعتقد بتعدد القوانين و لا يعتقد بالتعقيد في الكون بل يؤمن بأن البساطة هي السائدة في الكون و أن تعدد القوانين و تناقضها يدل على عقل رياضي سطحي عاجز عن إدراك الحقيقة، فما لبث أن عاد و قدم نظريته المعروفة ب"النسبية العامة" قائلا: إن قوانين الكون واحدة لكل الأجسام بغض النظر عن حركتها، لكنه عاد و أكد رفضه لكل ما هو مطلق، حتى الحركة الغير منتظمة أصبحت نسبية، و أنه لا يمكن الجزم من دون مرجع خارجي، و قرب الفكرة بأمثلة عن اشخاص في داخل أرجوحة في وسط الفضاء بعيدة عن أي قوى جاذبية بداخلها علماء جالسين، و أن الأرجوحة تدور حول العامود بشكل منتظم إلا أن الأشخاص في داخلها لا يمكنهم رؤية شيئ في الخارج، ماذا سيظن هؤلاء العلماء الجالسين داخل الأرجوحة؟ إنهم سوف يلاحظون أن أجسامهم دائما تتثاقل نحو الأرجوحة، و أنهم إذا ألقول بشيئ سوف يقع على أرضية الأرجوحة، سندرك أن حسابات العلماء في داخل الأرجوحة خاظئة لأنها خاضعة للجاذبية، لكن من يشاهدهم من الحارج يدرك أنهم خاضعين للقوة الطاردة المركزية، و هي القوى التي تطرد الأجسام خارج الدائرة التي يتحركون حولها، و هكذا فستكون الحسابات خاطئة.
لكن ماذا عن الحركة الغير منتظمة، هل هي فعلا تقودنا إلى إدراك الحركة المطلقة؟ الجواب هو لا فقد يكون قصورنا الذاتي هو السبب نتيجة أننا نعيش تحت تأثير قوى جاذبية، و هذا يجعلنا عاجزين عن إدراك الحقيقة و الحركة المطلقة.

و بهذه الطريقة يكون أينشتين قد فتح على نفسه باب من الشك، فهذا الخلط بين الجاذبية و القصور الذاتي قد فتح باب من التساؤل، لماذا لا تكون الجاذبية من الظواهر القصورية؟ كيف نعلم أن ما نقيسه على الأرض هو ضاهرة لقوى الجاذبية؟ إن وجود الجاذبية يصبح أمرا مشكوك فيه الأن، و على أينشتين أن يواجه داهية أخرى، عليه أن يواجه نيوتن.

الزمكان:

نظرية أينشتين تقول أن الزمان و المكان من نسيج واحد، و لا فرق بين الزمان و المكان لأن الزمان هو عبارة رمزية للتنقل في المكان، و هكذا فأنت عندما تتنقل في الزمان تتنقل في المكان و العكس، و لا يمكن وجود مكان بدون زمان أو العكس، و الزمن هو البعد الرابع للأشكال، مع أننا لم نرى إلى الأم شكل بأربع أبعاد لكن الحقيقة هي أن كل شيئ رباعي الأبعاد لا ثلاثي، لكن قصور حواسنا هو السبب فنحن لا نرى الزمان و لا تلمسه كما نفعل بالمكان، لكن الحقيقة هي أن الزمان و المكان هما نفس الشيئ، فنحن عندما نحدد موقعا على البحر نكون بحاجة لبعدين، و في الهواء نكون بحاجة لثلاثة، و في كلا الأحوال، نحن بحاجة للبعد الرابع كي نحدد الزمن، و الواقع أن البعد ليس كما يظن الناس بأنه مسافة، و قد جاء أينشتين بالزمكان الذي يجمع الزمان و المكان، و هذا الزمكان يمكن تصوره كصطح بلاستيكي مطاطي، إذا كانت هناك كتلة مثل كتلة الشمس فإنها تجعل فجوة فيه، و الأجسام التي تكون حول الشمس تبدوا مجذوبة إلى الشمس، و هذا هو سبب الجذب القادم من الشمس، و لأن الكون أي الزمكان مملوء بهذه الأجسام الثقيلة فالزمكان ليس مستقيما، بل هو مملوء بالإنعواجات حيث أن كل شيئ في الزمكان، كل شيئ حتى الضوء لا بد أن يسلك هذه الطرق المعوجة، و قد إستطاع علماء الفلك إثبات هذا الكلام، ففي السفن الفضائية يرى بعض الفلكيوون نورا قادم من نجوم بعيدة المسافة حيث أن الأجسام القريبة مثل الشمس يحب أن تحجب نورها عن البصر، لكن ضوءها يصل إلينا متجاوزا تلك الأجسام التي تحجب نوره، و هذا يدل على كلام أينشتين بأن الضوء يسلك مسارات معوجة، و هذا هو شأن الزمكان، إنه من نسيج واحد، و كما تفعل الأجسام الثقيلة بالزمكان حيث أنها تجعل فيه فجوة، فالثقوب السوداء لا تجعل فيه فجوة فحسب، بل إنها تخلق نفقا حيث يؤدي هذا النفق إلى الوجه الأخر من الزمكان، أهو الماضي؟ أم المستقبل؟ أم هو نفق يؤدي إلى عالم اخر؟ الله أعلم، لكن ما نعلمه الأن أن الزمان و المكان من نسيج واحد إسمه الزمكان، و الزمكان هو الجال الذي تدور فيه كل الحركات الكونية، لكن ما هو هذا المجال؟

"المجال" هي الكلمة التي يرد بها أينشتين على نيوتن و قانون الجاذبية، يقول نيوتن أن الجاذبية قوى تعمل من بعد مسافات طويلة، لكن أينشتين يرفض فكرة التأثر عن بعد و ينكر أن الجاذبية قوى، و يقول أن الأجسام لا تشد بعضها البعض بل إنها تخلق مجالا حولها، و الأجسام القريبة منها تسلك هذا المجال في الزمكان، حيث أن كل جسد يتخذ إضطرابا في الصفات القياسية للفضاء حوله كما تحدث السمكة إضطرابا في الماء حولها، و المغناطيس لا يجذب الحديد، بل إنه يحدث مجالا في الفضاء حوله و الحديد حوله يسلك هذا المحال لأنه لا يمكن أن يسلك مجالا أخر نتيجة للتعديلات التي أحدثها المغنطيس في الخواص القياسية للفضاء حوله، إن المغناطيس لا بجذب برادة الحديد، لكن البرادة لا تجد مجالا حولها إلا ذلك الجال المغناطيسي نتيجة للتغيرات في الزمكان، و كان من الممكن أن تضل هذه النظرية على أساس أنها خرافة لو لا المعادلات التي قدمها اينشتين بهذا الشأن، فقد كانت حركة عطارد حول الشمس لغزا حتى فسرتها هذه النظرية، فهذا الكوكب الصغير كان ينحرف عن مساره بمقدار معين بمضي الوقت، و أن المجال الذي يدور فيه ينتقل، و كان التفسير هو أن شدة إقتراب عطارد من الشمس إضافة إلى سرعته و قوة الجاذبية الأتية من الشمس، هذا ما يؤدي إلى إنحراف مسار هذا الكوكب.

لكن ما هذا التناقض في طبيعة الضوء، إنه أحيانا موجات و أحيانا مادة، و من هنا إعتقد بعض العلماء بأن للضوء طبيعة مزدوجة، و وفقا لنظرية أينشتين، فالضوء طاقة و كما نعلم الطاقة مادة و المادة طاقة و الكتلة أيظا طاقة محبوسة، و لهذا يتصرف الضوء بطرق مختلفة أحيانا فهو له طبيعة مزدوجة، و المجال الذي تحدث عنه أينشتين يفسره فيقول: إن أي جسم يوجد في الزمكان بخلق حول نفسه إضطرابات في الخواص القياسية للفضاء فينحني الفضاء حوله كما تنحني خطوط القوى حول المغناطيس، و على هذا الأساس تدور الشمس حول الأرض و ليس بسبب الجاذبية، فالأرض و باقي الكواكب لا تجد سوى هذا المسار كي تسلكه و هي قاصرة على أن تسلك غيره، إنها مسيرة بمشيئة خالقها، و كما يقول مصطفى محمود: لا يصح أن نقول بأن الفضاء واسع لأن كل جسد فيه له مجال معين و هو قاصر عن الخروج من هذا المجال.

و بما أننا الأن نعلم أن كل جسد يوجد يحدث إضطرابا في الفضاء حوله حيث ينحني هذا الفضاء بمقدار معين، إذا فما هو شكل الكون؟ أو السماء الدنيا؟ النظرية النسبية تعطينا طرف الخيط لإجابة لهذا السؤال، لأن كل مادة توجد تؤدي لإنحناء في الفضاء، و معنى هذا أن لو أمكننا أن نعرف مقدار المادة الموجودة في الكون لأمكننا أن نعرف مقدار إنحنائه، لكن ما نعلمه و نؤمن به الأن، هو أن الكون أو الفضاء كروي لسبب بسيط و هو أنه مملوء بالمادة الكثيفة.

_________________
::ـــــ¤¤ الخــــطـــيـــــئــة ¤¤ـــــ::
::ـــــ¤¤ و لو يلمعها الزمن تبقى خــــطـــيـــــئــة ¤¤ـــــ::
::ـــــ¤¤ و الـــصــــراحـــــة ¤¤ـــــ::
::ـــــ¤¤ في زمن المهزلة اكبر خطيئة ¤¤ـــــ::
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.arab-t.com
Sans Limite

avatar

ذكر عدد الرسائل : 66
العمر : 27
الموقع : www.freetime01.com
تاريخ التسجيل : 28/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: مًلَخَّص النَّظريَّهـ النِّسْبيَّهـ العَآمَّهـ ( ج2 )   الإثنين 18 مايو 2009, 16:04

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.freetime01.com
 
مًلَخَّص النَّظريَّهـ النِّسْبيَّهـ العَآمَّهـ ( ج2 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 منتدى الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي :: قسم المواد المدرسة داخل المؤسسة :: منتدى الفيزياء و الكيمياء-
انتقل الى: